أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ﴾ العذاب المذكور. وقيل: هو عذاب آخر عذبوا به بعد إذ لم يؤمنوا بما مر من الآيات؛ وهو الطاعون ﴿قَالُواْ يمُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ﴾ أي بما اختصك به من إجابة الدعاء، وقبول الرجاء؛ و ﴿لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ﴾ تذهب بهم حيث تشاء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى