أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأرض وَمَغَارِبَهَا﴾ الآية.
لم يبين هنا من هؤلاء القوم، ولكنه صرح في سورة «الشعراء » : بأن المراد بهم بنو إسرائيل لقوله في القصة بعينها ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِى إسرائيل﴾ [الشعراء: ٥٩] الآية، وأشار إلى ذلك هنا بقوله بعده :﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِى إِسْرائيلَ﴾ [الأعراف: ١٣٧] الآية.
قوله تعالى :﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِى إِسرائيلَ﴾ الآية.
لم يبين هنا هذه الكلمة الحسنى التي تمت عليهم، ولكنه بينها في القصص بقوله :﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ فِي الأرض وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِين َوَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرض وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَحْذَرونَ﴾ [ القصص : ٥ – ٦ ].
لم يبين هنا من هؤلاء القوم، ولكنه صرح في سورة «الشعراء » : بأن المراد بهم بنو إسرائيل لقوله في القصة بعينها ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِى إسرائيل﴾ [الشعراء: ٥٩] الآية، وأشار إلى ذلك هنا بقوله بعده :﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِى إِسْرائيلَ﴾ [الأعراف: ١٣٧] الآية.
قوله تعالى :﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِى إِسرائيلَ﴾ الآية.
لم يبين هنا هذه الكلمة الحسنى التي تمت عليهم، ولكنه بينها في القصص بقوله :﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ فِي الأرض وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِين َوَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرض وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَحْذَرونَ﴾ [ القصص : ٥ – ٦ ].