تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
( قال ) يعني : موسى ( أغير الله أبغيكم إلها ) أي : أطلب لكم إلها تعظمونه غير الله ( وهو فضلكم على العالمين ) وفي الخبر المعروف :«أن رسول الله ﷺ لما رجع من حنين مر على شجرة يقال لها : ذات أنواط، وقد عكف حولها قوم من الأعراب يعظمونها، وقد علقوا عليها أسلحتهم، فقال أصحابه : يا رسول الله، لو جعلت لنا ذات أَنْواط كما لهم ذات أنواط فقال : عليه - الصلاة والسلام - الله أكبر، هذا مثل ما قال قوم موسى لموسى :( اجعل لنا إلها كما لهم آلهة ) (١).
١ - رواه الترمذي (٤/٤١٢-٤١٣ رقم ٢١٨٠)، وقال: حسن صحيح، والنسائي في الكبرى (٦/٣٤٦ رقم ١١١٨٥)، وأحمد (٥/٢١٨)، والطيالسي (ص ١٩١ رقم ١٣٤٦)، والحميدي (٢/٣٧٥ رقم ٨٤٨)، وعبد الرزاق (١١/٣٦٩ رقم ٢٠٧٦٣)، وابن أبي شيبة (١٥/١٠١ رقم ١٩٢٢٢)، وأبو يعلى (٣/٣٠ رقم ١٤٤١)، وابن حبان –الإحسان- (١٥/٩٤ رقم ٦٧٠٢) من حديث أبي واقد الليثي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى