معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أغير الله أبغيكم﴾ أي أبغي لكم وأطلب.
قوله تعالى :﴿إلهاً وهو فضلكم على العالمين﴾ أي : على عالمي زمانكم. أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري، أنا جدي أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزار، أنا أبو بكر محمد بن زكريا العذافري، أنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن سنان بن أبي سنان الديلي، عن أبي واقد الليثي، قال :" خرجنا مع النبي ﷺ قبل حنين، فمررنا بسدرة، فقلنا : يا رسول الله، اجعل لنا ذات أنواط كما كان للكفار ذات أنواط، وكان الكفار ينوطون سلاحهم بسدرة يعكفون حولها، فقال النبي ﷺ : الله أكبر، هذا كما قالت بنو إسرائيل لموسى ﴿اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة﴾ لتركبون سنن من قبلكم ".
قوله تعالى :﴿إلهاً وهو فضلكم على العالمين﴾ أي : على عالمي زمانكم. أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري، أنا جدي أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزار، أنا أبو بكر محمد بن زكريا العذافري، أنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن سنان بن أبي سنان الديلي، عن أبي واقد الليثي، قال :" خرجنا مع النبي ﷺ قبل حنين، فمررنا بسدرة، فقلنا : يا رسول الله، اجعل لنا ذات أنواط كما كان للكفار ذات أنواط، وكان الكفار ينوطون سلاحهم بسدرة يعكفون حولها، فقال النبي ﷺ : الله أكبر، هذا كما قالت بنو إسرائيل لموسى ﴿اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة﴾ لتركبون سنن من قبلكم ".