أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قال أغير الله أبغيكم إلها﴾ طلب لكم معبودا. ﴿وهو فضّلكم على العالمين﴾ والحال أنه خصكم بنعم لم يعطها غيركم، وفيه تنبيه على سوء معاملتهم حيث قابلوا تخصيص الله إياهم من أمثالهم لما لم يستحقوه تفضلا بأن قصدوا أن يشركوا به أخس شيء من مخلوقاته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى