بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم ﴿قَالَ﴾ لهم ﴿أَغَيْرَ الله أَبْغِيكُمْ إلها﴾ يعني : أسوى الله آمركم أن تعبدوا وتتخذوا إلها ﴿وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى العالمين﴾ يعني : على عالمي زمانكم. يعني : أنه قد أحسن إليكم فلا تعرفون إحسانه، وتطلبون عبادة غيره. وهم الذين كانوا أجابوا السامري حين دعاهم إلى عبادة العجل بعد انطلاق موسى إلى الجبل.