تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٤٠ وقوله تعالى :﴿قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضّلكم على العالمين﴾ يحتمل قوله تعالى :﴿وهو فضّلكم على العالمين﴾ بما هداكم، ووفّقكم للهداية بما لم يوفّق، ولم يهد أحدا من العالمين من عالمي زمانكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى