تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿ثلاثين ليلة﴾ أمر بصيامها، والعشر بعدها أجل المناجاة، أو الأربعون كلها أجل الميقات للمناجاة، قيل ذو القعدة وعشر من ذي الحجة. تأخر عنه قومه في الأجل الأول فزادهم الله -تعالى- العشر ليحضروه، أو لأنهم عبدوا العجل بعده فزاد الله -تعالى- العشر عقوبة لهم، ﴿فتم ميقات ربه أربعين ليلة﴾ تأكيد، أو لبيان أن العشر ليالي وليست بساعات، أو لبيان أن العشر زائد على الثلاثين غير داخل فيها، لأن تمام الشيء يكون بعضه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى