تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر﴾ وهي : ذو القعدة وعشر ذي الحجة.
قال الكلبي : إن موسى لما قطع البحر ببني إسرائيل، وغرق الله آل فرعون، قالت بنو إسرائيل لموسى : يا موسى، ائتنا بكتاب من ربنا كما وعدتنا، وزعمت أنك تأتينا به إلى شهر، فاختار موسى من قومه سبعين رجلا لينطلقوا معه، فلما تجهزوا قال الله : يا موسى، أخبر قومك أنك لن تأتيهم أربعين ليلة. وذلك حين تمت بعشر، فلما خرج موسى بالسبعين أمرهم أن ينتظروه في أسفل الجبل ( ل١١٠ ) وصعد موسى الجبل، فكلمه الله أربعين يوما وأربعين ليلة، وكتب له فيها الألواح، ثم إن بني إسرائيل عدوا عشرين يوما وعشرين ليلة، فقالوا : قد أخلفنا موسى الوعد ! وجعل لهم السامري العجل ؛ فعبدوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى