أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿وَوَاعَدْنَا﴾ ﴿ثَلاَثِينَ﴾ ﴿وَأَتْمَمْنَاهَا﴾ ﴿مِيقَاتُ﴾ ﴿هَارُونَ﴾
(١٤٢) - يَمْتَنُّ اللهُ تَعَالَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا هَدَاهُمْ إِلَيْهِ، إِذْ كَلَّمَ مُوسَى، وَنَزَلَ عَلَيْهِ التَّوْرَاةَ، وَفِيهَا أَحْكَامُهُمْ، وَتَفَاصِيلُ شَرْعِهِمْ، فَذَكَرَ أَنَّهُ وَاعدَ مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً فَصَامَهَا وَطَوَاهَا، فَلَمَّا تَمَّ المِيقَاتُ، أَمَرَهُ اللهُ بِأَنْ يُكْمِلَ الصِّيَامَ بِزِيَادَةِ عَشْرِ لَيَالٍ أُخَرَ فَصَامَهَا. وَلَمَّا أَرَادَ مُوسَى الذَّهَابَ إلى مِيقَاتِ رَبِّهِ، اسْتَخْلَفَ أَخَاهُ هَارُونَ مَكَانَهُ لِيَتَوَلَّى رِئَاسَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِالإِصْلاَحِ وَعَملِ الخَيْرِ، وَبِعَدَمِ اتِّبَاعِ طَرِيقِ المُفْسِدِينَ.
(١٤٢) - يَمْتَنُّ اللهُ تَعَالَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا هَدَاهُمْ إِلَيْهِ، إِذْ كَلَّمَ مُوسَى، وَنَزَلَ عَلَيْهِ التَّوْرَاةَ، وَفِيهَا أَحْكَامُهُمْ، وَتَفَاصِيلُ شَرْعِهِمْ، فَذَكَرَ أَنَّهُ وَاعدَ مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً فَصَامَهَا وَطَوَاهَا، فَلَمَّا تَمَّ المِيقَاتُ، أَمَرَهُ اللهُ بِأَنْ يُكْمِلَ الصِّيَامَ بِزِيَادَةِ عَشْرِ لَيَالٍ أُخَرَ فَصَامَهَا. وَلَمَّا أَرَادَ مُوسَى الذَّهَابَ إلى مِيقَاتِ رَبِّهِ، اسْتَخْلَفَ أَخَاهُ هَارُونَ مَكَانَهُ لِيَتَوَلَّى رِئَاسَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِالإِصْلاَحِ وَعَملِ الخَيْرِ، وَبِعَدَمِ اتِّبَاعِ طَرِيقِ المُفْسِدِينَ.