مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بئاياتنا وَلِقَآءِ الآخِرةِ﴾ هو من إضافة المصدر إلى المفعول به أي ولقائهم الآخرة ومشاهدتهم أحوالها ﴿حَبِطَتْ أعمالهم﴾ خبر ﴿والذين﴾ ﴿هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ وهو تكذيب الأحوال بتكذيب الإرسال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى