فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وَلِقَاء الآخرة﴾ يجوز أن يكون من إضافة المصدر إلى المفعول به. أي ولقائهم الآخرة ومشاهدتهم أحوالها، ومن إضافة المصدر إلى الظرف بمعنى : ولقاء ما وعد الله في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى