إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿والذين كَذَّبُواْ بآياتنا وَلِقَاء الآخرة﴾ أي وبلقائهم الدارَ الآخرةَ أو لقائهم ما وعده الله تعالى في الآخرة من الجزاء ومحلُّ الموصولِ الرفعُ على الابتداء وقوله تعالى :﴿حَبِطَتْ أعمالهم﴾ خبرُه أي ظهر بُطلانُ أعمالِهم التي كانوا عمِلوها من صلة الأرحامِ وإغاثةِ الملهوفين ونحوِ ذلك، أو حبطت بعد ما كانت مرجُوَّةَ النفعِ على تقدير إيمانهم بها ﴿هَلْ يُجْزَوْنَ﴾ أي لا يُجزون ﴿إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي الإجزاءَ ما كانوا يعمَلونه من الكفر والمعاصي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى