البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
ولما تحقق إبليس أنه مطرود، سأل الإمهال فقال :﴿أنظرني﴾ أي : أخزني، ﴿إلى يوم يُبعثون﴾ فلا تمتني، ولا تعجل عقوبتي.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : الأكوان ظاهرها أغيار، وباطنها أنوار وأسرار، فمن وقف مع ظاهرها لزمه الاعتراض والإنكار، ومن نفذ إلى شهود باطنها لزمه المعرفة والإقرار، ولعل إبليس لم ـ في حال الأمر بالسجود ـ من آدم إلا الأغيار، ولو رأى باطنه لكان أول ساجد لله الواحد القهار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى