التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم حكى القرآن ما طلبه إبليس من الله - تعالى - وما أجاب الله به عليه.
أى : قال إبليس لله - تعالى - أخرنى ولا تمتنى إلى يوم بعث آدم وذريته من القبور، وهو وقت النفخة الثانية عند قيام الساعة. وقد أراد بذلك النجاة من الموت : إذ لا موت بعد البعث. كما أراد بذلك أن يجد فسحة من الإغواء لبنى آدم.
وقوله :﴿أَنظِرْنِي﴾ مأخوذ من الإنظار بمعنى الإمهال والتأخير. تقول أنظرته بحقى أنظره إنظارا أى : أمهلته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى