زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَالَ أَنظِرْنِي﴾ أي أمهلني وأخرني ﴿إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾، فأراد أن يعبر قنطرة الموت ؛ وسأل الخلود، فلم يجبه إلى ذلك، وأنظره إلى النفخة الأولى حين يموت الخلق كلهم. وقد بين مدة إمهاله في ( الْحَجَرَ ) بقوله :﴿إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾ [الحجر: ٣٨]. وفي ما سأل الإمهال له قولان :
أحدهما : الموت. والثاني : العقوبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى