الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿قال(١) أنظرني إلى يوم يبعثون﴾[ ١٤ ]، الآيتان(٢).
المعنى : إن إبليس علم ألا موت بعد قيام الساعة، فسأل النظرة(٣) إلى ذلك(٤) الوقت ؛ ليصح له الخلود، وذلك لا سبيل لأحد إليه، فقال له [ الله ](٥) :﴿فإنك(٦) من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم(٧)﴾، وذلك اليوم هو اليوم الذي كتب الله فيه الفناء على جميع الخلائق(٨)، فلا يبقى إلا الحي الذي لا يموت(٩).
المعنى : إن إبليس علم ألا موت بعد قيام الساعة، فسأل النظرة(٣) إلى ذلك(٤) الوقت ؛ ليصح له الخلود، وذلك لا سبيل لأحد إليه، فقال له [ الله ](٥) :﴿فإنك(٦) من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم(٧)﴾، وذلك اليوم هو اليوم الذي كتب الله فيه الفناء على جميع الخلائق(٨)، فلا يبقى إلا الحي الذي لا يموت(٩).
١ في الأصل: "فانظراني"، وهو سهو ناسخ، أثبت ما في سورة الحجر آية ٣٦، و: ص آية: ٧٨..
٢ في الأصل: "الإيثار"، وهو تحريف..
٣ النظرة بكسر الظاء: التأخير من الأمر،.... ، والإنظار: التأخير والإمهال. يقال: أنظرته أنظره. اللسان/نظر..
٤ ذلك، لحق في ج..
٥ زيادة من ج..
٦ في الأصل: أنا من المنظرين، وهو تحريف محض ولفظ التلاوة: فإنك..
٧ الحجر آية ٣٧، ٣٨. وص آية ٧٩، ٨٠..
٨ في ج: "الخلق"..
٩ انظر: جامع البيان ١٢/٣٣٠، فالفقرة مستخلصة منه..
٢ في الأصل: "الإيثار"، وهو تحريف..
٣ النظرة بكسر الظاء: التأخير من الأمر،.... ، والإنظار: التأخير والإمهال. يقال: أنظرته أنظره. اللسان/نظر..
٤ ذلك، لحق في ج..
٥ زيادة من ج..
٦ في الأصل: أنا من المنظرين، وهو تحريف محض ولفظ التلاوة: فإنك..
٧ الحجر آية ٣٧، ٣٨. وص آية ٧٩، ٨٠..
٨ في ج: "الخلق"..
٩ انظر: جامع البيان ١٢/٣٣٠، فالفقرة مستخلصة منه..