إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ استئنافٌ كما مر مبنيٌّ على سؤال نشأ مما قبله، كأنه قيل : فماذا قال اللعينُ بعد ما سمع هذا الطردَ المؤكد ؟ فقيل : قال :﴿أَنظِرْنِي﴾ أي أمهلني ولا تُمِتْني ﴿إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ أي آدمُ وذرّيتُه للجزاء بعد فنائِهم، وهو وقتُ النفخةِ الثانية، وأراد اللعينُ بذلك أن يجد فُسحةً لإغوائهم ويأخُذَ منهم ثأرَه وينجُوَ من الموت لاستحالته بعد البعث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى