تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولما سكت عن موسى الغضب ) وقرأ معاوية بن قُرَّة :" ولما سكن عن موسى الغضب " وفي مصحف ابن مسعود وأبي بن كعب :" ولما سيّر عن موسى الغضب " وفي مصحف حفصة :" وإنما أسكت عن موسى الغضب " ومعنى الكل واحد أي : سكن عن موسى الغضب. والسكوت والإسكات معروف، ويقال : رجل سِكِّيتٌ إذا كان كثير السكوت.
( أخذ الألواح ) وذلك أنه كان ألقاها فأخذها ( وفي نسختها ) اختلفوا فيه، قال بعضهم : أراد بها الألواح ؛ وذلك أن لها أصل نسخت منه، وهو اللوح المحفوظ، وقيل : إن موسى لما ألقى الألواح انكسرت، فنسخ منها نسخة أخرى، فذلك المراد به من قوله :( وفي نسختها هدى ورحمة ) أي : هدى من الضلالة، ورحمة من العذاب ( للذين هم لربهم يرهبون ).
( أخذ الألواح ) وذلك أنه كان ألقاها فأخذها ( وفي نسختها ) اختلفوا فيه، قال بعضهم : أراد بها الألواح ؛ وذلك أن لها أصل نسخت منه، وهو اللوح المحفوظ، وقيل : إن موسى لما ألقى الألواح انكسرت، فنسخ منها نسخة أخرى، فذلك المراد به من قوله :( وفي نسختها هدى ورحمة ) أي : هدى من الضلالة، ورحمة من العذاب ( للذين هم لربهم يرهبون ).