تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولما سكت عن موسى الغضب﴾ آية ١٥٤
حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان، ثنا يونس بن بكير، حدثني محمد بن إسحاق، حدثني صدقة بن يسار، حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﴿ولما سكت عن موسى الغضب﴾ قال : فلما ذهب عن موسى الغضب فذلك قول الله :﴿أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون﴾.
قوله تعالى :﴿وفي نسختها هدى ورحمة﴾ وبه إلى ابن عباس قال : أعطى الله موسى التوراة في سبعة ألواح من زبرجد فيها تبيان لكل شي وموعظة التوراة مكتوبة، فلما جاء بها فرأى بني إسرائيل عكفوا على العجل، رمى التوراة من يده، فتحطمت، واقبل على هارون فأخذ برأسه فرفع الله منها ستة أسباع وبقي سبع ﴿فلما ذهب عن موسى الغضب﴾ فذلك قول الله :﴿أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون﴾ قال : فيما بقى منها.
قوله تعالى :﴿لربهم يرهبون﴾ اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ، ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول في قول الله :﴿للذين هم لربهم يرهبون﴾ قال : يخافون ويتقون.
حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان، ثنا يونس بن بكير، حدثني محمد بن إسحاق، حدثني صدقة بن يسار، حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﴿ولما سكت عن موسى الغضب﴾ قال : فلما ذهب عن موسى الغضب فذلك قول الله :﴿أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون﴾.
قوله تعالى :﴿وفي نسختها هدى ورحمة﴾ وبه إلى ابن عباس قال : أعطى الله موسى التوراة في سبعة ألواح من زبرجد فيها تبيان لكل شي وموعظة التوراة مكتوبة، فلما جاء بها فرأى بني إسرائيل عكفوا على العجل، رمى التوراة من يده، فتحطمت، واقبل على هارون فأخذ برأسه فرفع الله منها ستة أسباع وبقي سبع ﴿فلما ذهب عن موسى الغضب﴾ فذلك قول الله :﴿أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون﴾ قال : فيما بقى منها.
قوله تعالى :﴿لربهم يرهبون﴾ اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ، ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول في قول الله :﴿للذين هم لربهم يرهبون﴾ قال : يخافون ويتقون.