مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ولما كان الغضب لشدته كأنه هو الآمر لموسى بما فعل قيل :﴿ولمّا سكت عن مّوسى الغضب﴾ وقال الزجاج : معناه سكن وقريء به ﴿أخذ الألواح﴾ التي ألقاها ﴿وفي نسختها﴾ وفيما نسخ منها أي كتب فعلة بمعنى مفعول كالخطبة ﴿هدًى وّرحمةٌ لّلّذين هم لربّهم يرهبون﴾ دخلت اللام لتقدم المفعول وضعف عمل الفعل فيه باعتباره