كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ﴾؛ أي سَكَنَ عن موسى الغضبُ وزالت قوَّة غضبهِ. وَقِيْلَ: معناهُ: سَكَتَ موسَى عنِ الغضب، وهذا من الْمَقْلُوب، كما يقالُ: أدخلتُ قُلُنْسُوَةً في رأسِي، يريدُ أدخلتُ رأسِي في قُلُنْسُوَةٍ. وقولُه تعالى: ﴿أَخَذَ ٱلأَلْوَاحَ﴾ بعدَ ما كان ألقَاهَا وبعدَ ما تكسَّرت، وذهَبَ منها ستَّة أسباعِها. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَفِي نُسْخَتِهَا﴾؛ قال عطاءُ: (وَفِيمَا بَقِيَ مِنْهَا وَلَمْ يَذْهَبْ)، ويقالُ: معناه: فيما نََسَخَهُ موسَى مما تكسَّرَ. وقولهُ تعالى: ﴿هُدًى وَرَحْمَةٌ﴾؛ أي بيانٌ من الضَّلالة ونجاةٌ.
﴿لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾؛ يخشَون اللهَ ويعملون بها.
﴿لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾؛ يخشَون اللهَ ويعملون بها.