تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
السكوت : ترك الكلام، وهنا معناه : لما ذهب الغضب عن موسى.
وفي نسختها : ما كتب منها.
هدى : بيان للحق.
الرهبة : أشد الخوف.
بعد أن ذكر الله حال القوم وبين أنهم قسمان : قسم مصرّ على الذنب وعبادة العجل، وقسم تائب منيب إلى ربه، هنا بيان حال موسى بعد أن سكنتْ سَورة غضبه.
ولما ذهب عن موسى الغضبُ باعتذار أخيه، عاد إلى الألواح التي ألقاها، فأخذها، وكان فيها الهدى والرشاد، وأسباب الرحمة للّذين يخافون الله ويرجون ثوابه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى