أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ولما سكت﴾ سكن وقد وقرئ به. ﴿عن موسى الغضب﴾ باعتذار هارون، أو بتوبتهم وفي هذا الكلام مبالغة وبلاغة من حيث إنه جعل الغضب الحامل له على ما فعل كالأمر به والمغري عليه حتى عبر عن سكونه بالسكوت. وقرئ ﴿سكت﴾ و " أسكت " على أن المسكت هو الله أو أخوه أو الذين تابوا. ﴿أخذ الألواح﴾ التي ألقاها. ﴿وفي نسختها﴾ وفيما نسخ فيها أي كتب، فعلة بمعنى مفعول كالخطبة وقيل فيما نسخ منها من الألواح المنكسرة. ﴿هدى﴾ بيان للحق. ﴿ورحمة﴾ إرشاد إلى الصلاح والخير. ﴿للذين هم لربهم يرهبون﴾ دخلت اللام على المفعول لضعف الفعل بالتأخير، أو حذف المفعول واللام للتعليل والتقدير يرهبون معاصي الله لربهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى