بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم رجع إلى قصة موسى عليه السلام وهو قوله تعالى :﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الغضب أَخَذَ الألواح﴾ يعني : لما سكت عن موسى الغضب. ويقال : ولما سكت موسى عن الغضب ﴿أَخَذَ الألواح وَفِى نُسْخَتِهَا﴾ يعني : في بقيتها فنسخت له الألواح، وأعيدت له في اللوحتين مكان التي انكسرت. ﴿هُدًى وَرَحْمَةً﴾ يعني : فيما بقي منها بياناً من الضلالة ورحمة من العذاب. ﴿لّلَّذِينَ هُمْ لِرَبّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ يعني : يخافون الله ويعملون له بالغيب. ويقال :﴿وفي نسختها﴾ يعني : في كتابها هدى من الضلالة ورحمةٌ من العذاب للذين يخشون ربهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى