تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي
عن الكتاب
واختار موسى قومه أي من قومهلميقاتنا هو الذي وقت الله له ليعطيه التوراة وقيل انما اخذهم ليعتذروا من عبادة العجل فلما وصلوا قالوا لن نامن لك حتى نرى الله جهرةاخذتهم الرجفة وهي الزلزلة الشديدة فظن موسى انهم اهلكوا بعبادة من عبد العجل فقال اتهلكنا بما فعل السفهاء مناوانما قال لو شئت اهلكتهم من قبل لانه خاف من اتهام بني اسرائيل له بقتلهم والمعنى من قبل خروجناوالفتنة الابتلاء