تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ﴾ من قومه ﴿سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقَاتِنَا﴾ لميعادنا
﴿فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرجفة﴾ الزلزلة بِالْهَلَاكِ يَعْنِي الْمَوْت ﴿قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِّن قَبْلُ﴾ من قبل هَذَا الْيَوْم ﴿وَإِيَّايَ﴾ بقتلي القبطي ﴿أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السفهآء﴾ الْجُهَّال ﴿مِنَّآ﴾ بِعبَادة الْعجل ظن مُوسَى أَنما أهلكهم بِعبَادة قَومهمْ الْعجل ﴿إِنْ هِيَ﴾ مَا هِيَ ﴿إِلاَّ فِتْنَتُكَ﴾ بليتك ﴿تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِي مَن تَشَآءُ﴾ من الْفِتْنَة ﴿أَنتَ وَلِيُّنَا﴾ أولى بِنَا ﴿فَاغْفِر لَنَا وارحمنا﴾ وَلَا تعذبنا ﴿وَأَنتَ خَيْرُ الغافرين﴾ المتجاوزين