أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ﴾ أي من قومه ﴿لِّمِيقَاتِنَا﴾ أي للوقت الذي ضربناه له للإتيان بهم ليعتذروا عن عبادة العجل، ويستغفروا مما جنت أيديهم ﴿فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾ الزلزلة الشديدة؛ وذلك لأنهم لم يفارقوا قومهم - حين عبدوا العجل - ولم ينهروهم على عبادته؛ وهم غير الذين سألوا الرؤية، وأخذتهم الصاعقة ﴿إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ﴾ محنتك وابتلاؤك؛ حين كلمتني وسمعوا كلامك، فطمعوا في رؤيتك. أخذها موسى عليه السلام من قوله تعالى: ﴿فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ﴾ وقد فتنهم الله تعالى بعد أن ضلوا وأضلوا، وزاغوا وأزاغوا ﴿فَلَمَّا زَاغُواْ أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى