بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله :
﴿قُلْ يا أَيُّهَا الناس﴾ يعني : يا أهل مكة ويقال : هو لجميع الناس ﴿إِنّي رَسُولُ الله إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾ ويقال : إنه أول نداء نادى به في مكة بهذه الآية. وكان من قبل يدعو واحداً واحداً. فلما نزلت هذه الآية، أظهر ونادى في الناس :﴿يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا﴾ً من ذلك الرب ﴿الذي لَهُ ملك السماوات والأرض لاَ إله إِلاَّ هُوَ﴾ يعني : لا خالق ولا رازق في السماء ولا في الأرض إلا هو ﴿يحيي ويميت﴾ يعني : يحيي الأموات للبعث، ويميت الأحياء في الدنيا، ويحيي للبعث ثانياً. ويقال :﴿يحيي﴾ يعني : يخلق الخلق من النطفة، ويميتهم عند انقضاء آجالهم. ﴿فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله﴾ يعني : يصدق بالله ﴿وكلماته﴾ يعني : القرآن قال : السدي ﴿وَكَلِمَتُهُ﴾ يعني : صدق بأن عيسى صار مخلوقاً بكلمة الله ﴿واتبعوه﴾ يعني : محمداً ﷺ ﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ من الضلالة.
﴿قُلْ يا أَيُّهَا الناس﴾ يعني : يا أهل مكة ويقال : هو لجميع الناس ﴿إِنّي رَسُولُ الله إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾ ويقال : إنه أول نداء نادى به في مكة بهذه الآية. وكان من قبل يدعو واحداً واحداً. فلما نزلت هذه الآية، أظهر ونادى في الناس :﴿يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا﴾ً من ذلك الرب ﴿الذي لَهُ ملك السماوات والأرض لاَ إله إِلاَّ هُوَ﴾ يعني : لا خالق ولا رازق في السماء ولا في الأرض إلا هو ﴿يحيي ويميت﴾ يعني : يحيي الأموات للبعث، ويميت الأحياء في الدنيا، ويحيي للبعث ثانياً. ويقال :﴿يحيي﴾ يعني : يخلق الخلق من النطفة، ويميتهم عند انقضاء آجالهم. ﴿فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله﴾ يعني : يصدق بالله ﴿وكلماته﴾ يعني : القرآن قال : السدي ﴿وَكَلِمَتُهُ﴾ يعني : صدق بأن عيسى صار مخلوقاً بكلمة الله ﴿واتبعوه﴾ يعني : محمداً ﷺ ﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ من الضلالة.