البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿قال إنك من المنظرين﴾ ؛ يقتضي أنه أجابه إلى ما سأل، لكنه محمول على ما في الآية الأخرى :﴿إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾ [الحِجر: ٣٨] ؛ وهو نفخ الصور النفخة الأولى.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : الأكوان ظاهرها أغيار، وباطنها أنوار وأسرار، فمن وقف مع ظاهرها لزمه الاعتراض والإنكار، ومن نفذ إلى شهود باطنها لزمه المعرفة والإقرار، ولعل إبليس لم ـ في حال الأمر بالسجود ـ من آدم إلا الأغيار، ولو رأى باطنه لكان أول ساجد لله الواحد القهار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى