تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٥ وقال بعضهم : أنظره إلى يوم البعث ﴿قال أنظرني إلى يوم يبعثون﴾ ﴿قال إنك من المنظرين﴾ خرج ذلك جوابا لسؤاله، وما ذكر من الوقت المعلوم في [ الآية الأخرى ](١) يجيء أن يكون هو ذلك اليوم.
وقال غيرهم(٢) : أنظره، ولم يبيّن له ذلك الوقت الذي أنظره إلى ذلك الوقت، حتى يكون أبدا على خوف ووجل.
ألا ترى أنه قال :﴿فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم﴾ ؟ [الأنفال: ٤٨] لو كان الوقت [ الذي ](٣) أنظره معلوما عنده لكان لا يخاف الهلاك بدون ذلك الوقت. دل أنه كان غير معلوم عنده.
١ في الأصل وم: آية أخرى. ولعل المقصود قوله الآنف الذكر [الحجر: ٣٨]..
٢ في الأصل وم: غيره..
٣ ساقطة من الأصل وم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى