لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿قال﴾ الله تعالى ﴿إنك من المنظرين﴾ يعني من المؤخرين الممهلين وقد بين الله تعالى مدة النظرة والمهلة في سورة الحجر فقال تعالى :﴿فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم﴾ وذلك هو النفخة الأولى حين يموت الخلق كلهم.
فإن قلت : فما وجه قولك إنك من المنظرين وليس أحد ينظر سواه ؟
قلت : معناه إن الذين تقوم عليهم الساعة منظرون إلى ذلك الوقت بآجالهم فهو منهم.
فإن قلت : فما وجه قولك إنك من المنظرين وليس أحد ينظر سواه ؟
قلت : معناه إن الذين تقوم عليهم الساعة منظرون إلى ذلك الوقت بآجالهم فهو منهم.