مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿والذين كَذَّبُواْ بئاياتنا سَنَسْتَدْرِجُهُم﴾ سنستدنيهم قليلاً قليلاً إلى ما يهلكهم ﴿مّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ما يراد بهم وذلك أن يواتر الله نعمه عليهم مع إنهماكهم في الغي، فكلما جدد الله عليهم نعمة ازدادوا بطراً وجددوا معصية فيتدرجون في المعاصي بسبب ترادف النعم ظانين أن ترادف النعم أثره من الله تعالى وتقريب وإنما هو خذلان منه وتبعيد، وهو استفعال من الدرجة بمعنى الاستصعاد أو الاستنزال درجة بعد درجة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى