صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿سنستدرجهم﴾سنستدنيهم قليلا قليلا إلى ما يهلكهم ويضاعف عقابهم، بإدرار النعم وتواترها عليهم مع أنهما كهم في الضلال، حتى يفاجئهم الهلاك وهم غافلون. وقد قيل : إذ رأيت الله تعالى أنعم على عبد وهو مقيم على معصيته فاعلم أنه مستدرج. وأصل الاستدراج : الاستصعاد أو الاستنزال درجة بعد رجة. وهو استفعال من الدرجة بمعنى النقل درجة بعد أخرى، من سفل إلى علو، أو بالعكس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى