زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾ قال أبو صالح عن ابن عباس : هم أهل مكة. وقال مقاتل : نزلت في المستهزئين من قريش.
قوله تعالى :﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم﴾ قال الخليل بن أحمد : سنطوي أعمارهم في اغترار منهم. وقال أبو عبيدة : الاستدراج : أن يتدرج إلى الشيء في خفية قليلا قليلا ولا يهجم عليه، وأصله من الدَّرَجة، وذلك أن الراقي والنازل يرقى وينزل مرقاة مرقاة ؛ ومنه : دَرَج الكتابَ : إذا طواه شيئا بعد شيء ؛ ودرج القوم : إذا ماتوا بعضهم في إثر بعض. وقال اليزيدي : الاستدراج : أن يأتيه من حيث لا يعلم. وقال ابن قتيبة : هو أن يذيقهم من بأسه قليلا قليلا من حيث لا يعلمون، ولا يباغتهم به ولا يجاهرهم. وقال الأزهري : سنأخذهم قليلا قليلا من حيث لا يحتسبون ؛ وذلك أن الله تعالى يفتح عليهم من النعم ما يغتبطهم به ويركنون إليه، ثم يأخذهم على غرتهم أغفل ما يكونون. قال الضحاك : كلما جددوا لنا معصية جددنا لهم نعمة.
وفي قوله :﴿مّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ قولان :
أحدهما : من حيث لا يعلمون بالاستدراج. والثاني : بالهلكة.
قوله تعالى :﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم﴾ قال الخليل بن أحمد : سنطوي أعمارهم في اغترار منهم. وقال أبو عبيدة : الاستدراج : أن يتدرج إلى الشيء في خفية قليلا قليلا ولا يهجم عليه، وأصله من الدَّرَجة، وذلك أن الراقي والنازل يرقى وينزل مرقاة مرقاة ؛ ومنه : دَرَج الكتابَ : إذا طواه شيئا بعد شيء ؛ ودرج القوم : إذا ماتوا بعضهم في إثر بعض. وقال اليزيدي : الاستدراج : أن يأتيه من حيث لا يعلم. وقال ابن قتيبة : هو أن يذيقهم من بأسه قليلا قليلا من حيث لا يعلمون، ولا يباغتهم به ولا يجاهرهم. وقال الأزهري : سنأخذهم قليلا قليلا من حيث لا يحتسبون ؛ وذلك أن الله تعالى يفتح عليهم من النعم ما يغتبطهم به ويركنون إليه، ثم يأخذهم على غرتهم أغفل ما يكونون. قال الضحاك : كلما جددوا لنا معصية جددنا لهم نعمة.
وفي قوله :﴿مّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ قولان :
أحدهما : من حيث لا يعلمون بالاستدراج. والثاني : بالهلكة.