محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
[ ١٨٢ ] ﴿والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ( ١٨٢ )﴾.
﴿والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون﴾ أي سنأخذهم بالعذاب من طريق لا يعلمونها، أو نفتح لهم من الأحوال ما يلائم أهويتهم، ثم نهلكهم. وأصل الاستدراج : أن يتدرج إلى الشيء قليلا قليلا، تشبيها بمن يرقى درجة درجة، حتى ينتهي إلى العلو. وقيل : أصله من الدرج الذي يطوى فكأنه يطوى منزلة بعد منزلة، كما يطوى الدرج. وقيل : لأنه من الدرجة فيكون، لأنه ينحط درجة بعد درجة حتى ينتهي إلى حال الهلاك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى