الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وأملي لهم إن كيدي متين﴾[ ١٨٣ ].
أي : وأؤخرهم مدة من الدهر.
و " المَلاَوة " : القطعة من الدهر، يقال بضم " الميم " وفتحها وكسرها، لغات فيها(١).
﴿إن كيدي﴾(٢)، أي : إن عذابي(٣).
﴿متين﴾ أي : شديد(٤).
وقيل : " الكيد " هنا : هو أخذهم من حيث لا يشعرون(٥).
وأصل " الكيد " : المكر(٦).
وقرأ ابن عباس : " أن كيدي "، بفتح الهمزة(٧)، جعل " أنَّ " : مفعولا من أجله، أي : من أجل أن الكيد متين وقع الإملاء(٨).
﴿وأملي(٩) لهم﴾[ ١٨٣ ]، وقف(١٠).
﴿لا يعلمون﴾[ ١٨٢ ]، وقف(١١).
إن جعلت ﴿وأملي﴾ مستأنفا(١٢).
أي : وأؤخرهم مدة من الدهر.
و " المَلاَوة " : القطعة من الدهر، يقال بضم " الميم " وفتحها وكسرها، لغات فيها(١).
﴿إن كيدي﴾(٢)، أي : إن عذابي(٣).
﴿متين﴾ أي : شديد(٤).
وقيل : " الكيد " هنا : هو أخذهم من حيث لا يشعرون(٥).
وأصل " الكيد " : المكر(٦).
وقرأ ابن عباس : " أن كيدي "، بفتح الهمزة(٧)، جعل " أنَّ " : مفعولا من أجله، أي : من أجل أن الكيد متين وقع الإملاء(٨).
﴿وأملي(٩) لهم﴾[ ١٨٣ ]، وقف(١٠).
﴿لا يعلمون﴾[ ١٨٢ ]، وقف(١١).
إن جعلت ﴿وأملي﴾ مستأنفا(١٢).
١ انظر: مجاز القرآن ١/٢٣٤.
وفي البحر المحيط ٤/٤٢٩، "والمعنى: أؤخرهم ملاوة من الدهر، أي: مدة فيها طول... ، ومنه ﴿واهجرني مليا﴾ مريم: ٤٦، أي: طويلا". وفي الدر المصون ٣/٣٧٧: "والإملاء الإمهال والتطويل"..
٢ في "ر": زيادة: ﴿متين﴾..
٣ تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٦١، والبحر المحيط ٤/٤٢٩.
وفي الدر المنثور ٣/٦١٨: "... عن ابن عباس قال: كيدا لله: العذاب والنقمة"..
٤ تفسير مشكل الغريب ١٧٧، ومجاز القرآن ١/٢٣٤، وتفسير غريب ابن قتيبة ١٧٥.
وفي تفسير القرطبي ٧/٢٠٩: "وأصله من المتن، وهو اللحم الغليظ الذي عن جانب الصلب". انظر: زاد المسير ٣/٢٩٥، والبحر المحيط ٤/٤٢٩، والدر المصون ٣/٣٧٧..
٥ انظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/١٦٥، فهذا قوله بتصرف..
٦ المختار/كيد. وانظر: المقاييس في اللغة /كيد..
٧ القراءة منسوبة في البحر المحيط ٤/٤٢٩، والدر المصون ٣/٣٧٣ إلى ابن عامر في رواية عبد الحميد: ولم أجدها معزوة إلى ابن عباس فيما لدي من مصادر..
٨ وقرأ الجمهور بكسرها على الاستئناف، كما في البحر المحيط ٤/٤٢٩..
٩ في "ر": ولا ملى، وهو تحريف..
١٠ وهو تام عند ابن مجاهد، كما في القطع والإئتناف ٣٤٥. وكاف في المكتفى ٢٨١، ومنار الهدى ١٥٤، للابتداء بعده بـ ﴿إن﴾. وحسن في المقصد لتلخيص ما في المرشد ١٥٤..
١١ وهو كاف في القطع والإئتناف ٣٤٥، والمكتفى ٢٨١، ومنار الهدى ١٥٤. وحسن في المقصد لتلخيص ما في المرشد ١٥٤..
١٢ القطع والإئتناف ٣٤٥. وفي ج: ﴿وأملي لهم﴾ وقف، إن جعلته متأنفا. و: ﴿لا يعلمون﴾ وقف، ساقط منها..
وفي البحر المحيط ٤/٤٢٩، "والمعنى: أؤخرهم ملاوة من الدهر، أي: مدة فيها طول... ، ومنه ﴿واهجرني مليا﴾ مريم: ٤٦، أي: طويلا". وفي الدر المصون ٣/٣٧٧: "والإملاء الإمهال والتطويل"..
٢ في "ر": زيادة: ﴿متين﴾..
٣ تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٦١، والبحر المحيط ٤/٤٢٩.
وفي الدر المنثور ٣/٦١٨: "... عن ابن عباس قال: كيدا لله: العذاب والنقمة"..
٤ تفسير مشكل الغريب ١٧٧، ومجاز القرآن ١/٢٣٤، وتفسير غريب ابن قتيبة ١٧٥.
وفي تفسير القرطبي ٧/٢٠٩: "وأصله من المتن، وهو اللحم الغليظ الذي عن جانب الصلب". انظر: زاد المسير ٣/٢٩٥، والبحر المحيط ٤/٤٢٩، والدر المصون ٣/٣٧٧..
٥ انظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/١٦٥، فهذا قوله بتصرف..
٦ المختار/كيد. وانظر: المقاييس في اللغة /كيد..
٧ القراءة منسوبة في البحر المحيط ٤/٤٢٩، والدر المصون ٣/٣٧٣ إلى ابن عامر في رواية عبد الحميد: ولم أجدها معزوة إلى ابن عباس فيما لدي من مصادر..
٨ وقرأ الجمهور بكسرها على الاستئناف، كما في البحر المحيط ٤/٤٢٩..
٩ في "ر": ولا ملى، وهو تحريف..
١٠ وهو تام عند ابن مجاهد، كما في القطع والإئتناف ٣٤٥. وكاف في المكتفى ٢٨١، ومنار الهدى ١٥٤، للابتداء بعده بـ ﴿إن﴾. وحسن في المقصد لتلخيص ما في المرشد ١٥٤..
١١ وهو كاف في القطع والإئتناف ٣٤٥، والمكتفى ٢٨١، ومنار الهدى ١٥٤. وحسن في المقصد لتلخيص ما في المرشد ١٥٤..
١٢ القطع والإئتناف ٣٤٥. وفي ج: ﴿وأملي لهم﴾ وقف، إن جعلته متأنفا. و: ﴿لا يعلمون﴾ وقف، ساقط منها..