معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
ثم حثهم على النظر المؤدي إلى العلم فقال :﴿أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض وما خلق الله﴾ فيهما.
قوله تعالى :﴿من شيء﴾، أي : وينظروا إلى ما خلق الله من شيء ليستدلوا بها على وحدانيته.
قوله تعالى :﴿وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم﴾ أي : لعل أن يكون قد اقترب أجلهم فيموتوا قبل أن يؤمنوا، ويصيروا إلى العذاب.
قوله تعالى :﴿فبأي حديث بعده يؤمنون﴾، أي : بعد القرآن يؤمنون، يقول : بأي كتاب غير ما جاء به محمد ﷺ يصدقون، وليس بعده نبي ولا كتاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى