لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
أطلع الله - سبحانه - أقمار الآيات، وأماط عن ضيائها سحاب الشبهات ؛ فَمَنْ استضاء بها ترَّقى إلى شهود القدرة.
ويقال ألاح الله تعالى - لقلوب الناظرين بعيون الفكر - حقائق التحصيل ؛ فَمَنْ لم يُعَرِّج في أوطان التقصير أَنْزَلَتْه مراكبُ السِّرِّ بساحات التحقق.
قوله جلّ ذكره :﴿وَأَنْ عَسَى أَن يِكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَىِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾.
الناس في مغاليط آمالهم ناسون لو شيك آجالهم، فكم من ناسجٍ لأكفانه !وكم من بانٍ لأعدائه ! وكم من زارعٍ لم يحصد زرعه !
هيهات ! الكبش يعتلف والقَصَّابُ مسْتَعِدٌّ له !
ويقال سرعة الأَجَل تُنَغِّص لذة الأمل.
ويقال ألاح الله تعالى - لقلوب الناظرين بعيون الفكر - حقائق التحصيل ؛ فَمَنْ لم يُعَرِّج في أوطان التقصير أَنْزَلَتْه مراكبُ السِّرِّ بساحات التحقق.
قوله جلّ ذكره :﴿وَأَنْ عَسَى أَن يِكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَىِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾.
الناس في مغاليط آمالهم ناسون لو شيك آجالهم، فكم من ناسجٍ لأكفانه !وكم من بانٍ لأعدائه ! وكم من زارعٍ لم يحصد زرعه !
هيهات ! الكبش يعتلف والقَصَّابُ مسْتَعِدٌّ له !
ويقال سرعة الأَجَل تُنَغِّص لذة الأمل.