الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ﴾ " ما بمحمد من جنون.
﴿إِنْ هُوَ﴾ ما هو ﴿إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ مخوف ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ﴾ ملك ﴿السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ﴾ فيهما ﴿مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى﴾ وهي أن لعلّ ﴿أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ﴾ فيهلكوا على الكفر ويصبروا إلى العذاب ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ﴾ بعد القرآن ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ ثمّ بيّن العلّة في إعراضهم عن القرآن وتركهم الإيمان
﴿إِنْ هُوَ﴾ ما هو ﴿إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ مخوف ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ﴾ ملك ﴿السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ﴾ فيهما ﴿مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى﴾ وهي أن لعلّ ﴿أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ﴾ فيهلكوا على الكفر ويصبروا إلى العذاب ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ﴾ بعد القرآن ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ ثمّ بيّن العلّة في إعراضهم عن القرآن وتركهم الإيمان