تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
وقوله :﴿أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض﴾ [ ١٨٥ ] قال : ذكر الله تعالى قدرته في خلقه ووصف حاجتهم إليه، وما خلق من شيء سمعوه ولم يروه، فاغتروا به، ولو شاهدوا ذلك بقلوبهم لآمنوا بالغيب، فأداهم الإيمان إلى مشاهدة الغيب الذي غاب عنهم، وورثوا درجات الأبرار فصاروا أعلاما للهدى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى