زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم حثهم على النظر المؤدي إلى العلم فقال :﴿أَوَ لَمْ يَنظُرُواْ في مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ والأرض﴾ ليستدلوا على أن لها صانعا مدبرا ؛ وقد سبق بيان الملكوت في سورة الأنعام :[ ٧٥ ].
قوله تعالى :﴿وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شيء وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ﴾ قرأ ابن مسعود، وأبي، والجحدري :" آجالهم ". ومعنى الآية : أو لم ينظروا في الملكوت وفيما خلق الله من الأشياء كلها، وفي أن عسى أن تكون آجالهم قد قربت فيهلكوا على الكفر، ويصيروا إلى النار ﴿فَبِأَيّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني القرآن وما فيه من البيان.
قوله تعالى :﴿وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شيء وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ﴾ قرأ ابن مسعود، وأبي، والجحدري :" آجالهم ". ومعنى الآية : أو لم ينظروا في الملكوت وفيما خلق الله من الأشياء كلها، وفي أن عسى أن تكون آجالهم قد قربت فيهلكوا على الكفر، ويصيروا إلى النار ﴿فَبِأَيّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني القرآن وما فيه من البيان.