الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿أو لم ينظروا في ملكوت السماوات والارض وما خلق الله من شيء﴾[ ١٨٥ ].
والمعنى : أو لم ينظر هؤلاء المكذبون، في ملك السموات والأرض(١) وسلطانها(٢)، وفيما خلق الله ( عز وجل(٣) )، فيتدبروا فيعلمون أن ذلك لا يحدثه إلا رب واحد، والله واحد لا شبيه له، فيؤمنوا ويصدقوا(٤)، ويتفكروا في :﴿أن عسى(٥)أن يكون قد اقترب أجلهم﴾[ ١٨٥ ]، فيحذروا أن يموتوا على كفرهم فيصيروا إلى عذاب الله(٦)، ( سبحانه )(٧).
وقيل : إنهم كانوا يسوِّفون(٨) بالتوبة والإيمان، فقيل لهم : عسى أن يكون أجلكم قد قرب، فتموتوا على كفركم(٩).
قال سفيان :﴿ملكوت(١٠) السماوات﴾ : الشمس والقمر(١١).
﴿فبأي حديث بعده يومنون﴾[ ١٨٥ ].
أي : فبأي تخويف بعد تخويف محمد، ( ﷺ )، الذي أتاهم به من عند الله ( عز وجل )(١٢)، في آي كتابه ﴿يومنون﴾ وهو القرآن(١٣).
والمعنى : أو لم ينظر هؤلاء المكذبون، في ملك السموات والأرض(١) وسلطانها(٢)، وفيما خلق الله ( عز وجل(٣) )، فيتدبروا فيعلمون أن ذلك لا يحدثه إلا رب واحد، والله واحد لا شبيه له، فيؤمنوا ويصدقوا(٤)، ويتفكروا في :﴿أن عسى(٥)أن يكون قد اقترب أجلهم﴾[ ١٨٥ ]، فيحذروا أن يموتوا على كفرهم فيصيروا إلى عذاب الله(٦)، ( سبحانه )(٧).
وقيل : إنهم كانوا يسوِّفون(٨) بالتوبة والإيمان، فقيل لهم : عسى أن يكون أجلكم قد قرب، فتموتوا على كفركم(٩).
قال سفيان :﴿ملكوت(١٠) السماوات﴾ : الشمس والقمر(١١).
﴿فبأي حديث بعده يومنون﴾[ ١٨٥ ].
أي : فبأي تخويف بعد تخويف محمد، ( ﷺ )، الذي أتاهم به من عند الله ( عز وجل )(١٢)، في آي كتابه ﴿يومنون﴾ وهو القرآن(١٣).
١ من: وما خلق الله إلى هنا، ساقط من "ج"، بسبب انتقال النظر..
٢ في "ج" و"ر": وسلطانهما..
٣ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٤ في "ج": وتصدقوا، بتاء مثناة من فوق، وهو تصحيف..
٥ في الأصل: عيسى، وهو تحريف..
٦ جامع البيان ١٣/٢٩٠، بتصرف..
٧ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٨ في الأصل: يسرفون، وهو تحريف سيء..
٩ في الأصل: كفرهم، وهو تحريف. والقول للزاجاج في معاني القرآن ٢/٣٩٢، بزيادة في ألفاظه..
١٠ في تفسير القرطبي ٧/١٧، سورة الأنعام آية ٧٦: "أي: ملك، وزيدت الواو والتاء للمبالغة في الصفة. ومثله: الرغبوت والرهبوت والجبروت". انظر: الهداية تفسير سورة الأنعام آية ٧٦..
١١ انظر: جامع البيان ٥/٣١٨، وما بعدها..
١٢ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
١٣ جامع البيان ١٣/٢٩٠، ٢٩١، بتصرف. وتنظر: الأقوال الواردة في عود ضمير ﴿بعده﴾، في المحرر الوجيز ٢/٤٨٣..
٢ في "ج" و"ر": وسلطانهما..
٣ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٤ في "ج": وتصدقوا، بتاء مثناة من فوق، وهو تصحيف..
٥ في الأصل: عيسى، وهو تحريف..
٦ جامع البيان ١٣/٢٩٠، بتصرف..
٧ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٨ في الأصل: يسرفون، وهو تحريف سيء..
٩ في الأصل: كفرهم، وهو تحريف. والقول للزاجاج في معاني القرآن ٢/٣٩٢، بزيادة في ألفاظه..
١٠ في تفسير القرطبي ٧/١٧، سورة الأنعام آية ٧٦: "أي: ملك، وزيدت الواو والتاء للمبالغة في الصفة. ومثله: الرغبوت والرهبوت والجبروت". انظر: الهداية تفسير سورة الأنعام آية ٧٦..
١١ انظر: جامع البيان ٥/٣١٨، وما بعدها..
١٢ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
١٣ جامع البيان ١٣/٢٩٠، ٢٩١، بتصرف. وتنظر: الأقوال الواردة في عود ضمير ﴿بعده﴾، في المحرر الوجيز ٢/٤٨٣..