معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
ثم ذكر علة إعراضهم عن الإيمان فقال :﴿من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم﴾ قرأ أهل البصرة وعاصم بالياء، ورفع الراء، وقرأ حمزة والكسائي بالياء وجزم الراء، لأن ذكر الله قد مر قبله، وجزم الراء مردود على ﴿يضلل﴾ وقرأ الآخرون بالنون ورفع الراء على أنه كلام مستأنف.
قوله تعالى :﴿في طغيانهم يعمهون﴾، يترددون متحيرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى