مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿مَن يُضْلِلِ الله فَلاَ هَادِيَ لَهُ﴾ أي يضلله الله ﴿وَيَذَرُهُمْ﴾ بالياء : عراقي، وبالجزم : حمزة وعلي عطفاً على محل ﴿فَلاَ هَادِيَ لَهُ﴾ كأنه قيل : من يضلل الله لا يهده أحد ﴿وَيَذَرُهُمْ﴾ والرفع على الاستئناف أي وهو يذرهم.
الباقون : بالنون ﴿فِي طغيانهم﴾ كفرهم ﴿يَعْمَهُونَ﴾ يتحيرون. ولما سألت اليهود أو قريش عن الساعة متى تكون نزل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى