التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿من يضلل الله فلا هادي له﴾ أي أن ضلال هؤلاء المكذبين ليس لا لعدم توفيق الله لهم ؛ فقد آثروا المضي في طريق الشيطان والباطل فأضلهم الله. وإذا أضلهم الله فليس لهم غيره من أحد يهديهم. بل إن الله يدعهم في تماديهم في كفرهم يترددون ؛ ليستحقوا بعد ذلك ما يجدونه أمامهم من سواء المصير في النار(١).
١ فتح القدير جـ ٢ ص ٢٧١، ٢٧٢ وتفسير الطبري جـ ٩ ص ٩٣..