أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
وقوله :﴿من يضلل الله فلا هادي له﴾ كالتقرير والتعليل له. ﴿ونذرُهم في طغيانهم﴾ بالرفع على الاستئناف، وقرأ أبو عمرو وعاصم ويعقوب بالياء لقوله ﴿من يضلل الله﴾، وحمزة والكسائي به وبالجزم عطفا على محل ﴿فلا هادي له﴾، كأنه قيل : لا يهده أحد غيره ﴿ونذرهم﴾. ﴿يعمهون﴾ حال من هم.