التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم عقب القرآن على هذا التوبيخ والتهديد للمشركين بقوله :﴿مَن يُضْلِلِ الله فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾.
أى : من يرد الله إضلاله بسبب اختياره للضلالة، وصممه عن الاستماع للحق فلا قدرة لأحد على هدايته، وهو - سبحانه - يترك هؤلاء الضالين في طغيانهم متحيرين مترددين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى