زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم ذكر سبب إعراضهم عن الإيمان، فقال :﴿مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وابن عامر :" نَذَرُهُمْ " بالنون والرفع. وقرأ أبو عمرو : بالياء والرفع. وقرأ حمزة، والكسائي :" وَيَذَرهُمْ " بالياء مع الجزم خفيفة. فمن قرأ بالرفع، استأنف، ومن جزم " وَيَذَرهُمْ " عطف على موضع الفاء. قال سيبويه : وموضعها جزم ؛ فالمعنى : من يضلل الله يذره ؛ وقد سبق في سورة البقرة :[ ١٥ ] معنى الطغيان والعمه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى