محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون ( ١٨٦ )﴾.
﴿من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون﴾ أي في كفرهم يتحيرون. يعني أن من كتب عليه الضلالة، فلا يهديه أحد، ولا يغنيه النظر، ولا الإنذار. كما قال تعالى(١) :﴿قل انظروا ماذا في السماوات والأرض، وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون﴾(٢) ﴿ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا﴾.
﴿من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون﴾ أي في كفرهم يتحيرون. يعني أن من كتب عليه الضلالة، فلا يهديه أحد، ولا يغنيه النظر، ولا الإنذار. كما قال تعالى(١) :﴿قل انظروا ماذا في السماوات والأرض، وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون﴾(٢) ﴿ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا﴾.
١ - [١٠/ يونس/ ١٠١]..
٢ - [٥/ المائدة/ ٤١]..
٢ - [٥/ المائدة/ ٤١]..